هل توجد بطالة في تخصص الطب البشري؟؟

هل توجد بطالة في تخصص الطب البشري ؟؟

سؤال يتكرر سماعه من الطلبة المقبلين على الجامعة وسبب هاجساً لكثير من الطلبة وأولياء الأمور..
ونسمع بين الفترة والأخرى عن احصائيات تبين عد الأطباء على قوائم الانتظار للحصول على عمل في المجال..

فهل ينبغي الابتعاد عن تخصص الطب البشري للسنوات القادمة والبحث عن تخصصات بديلة ؟؟

قبل الإجابة على هذه التساؤلات أود ذكر بعض الأمور المتعلقة بمجال الطب البشري عموماً منها:-

  • سوق العمل الآن يختلف عن سوق العمل بعد 7 أو 8 سنوات عندما يتخرج الطالب من تخصص الطب البشري حينها.
  • الوظائف تقل وتزيد في كل التخصصات بناء على حجم الطلب في سوق العمل على هذه الوظائف، ويصعب التنبؤ بذلك بعد 7 سنوات فأكثر.
  • كلما زادت الكثافة السكانية والمناطق السكنية كلما زاد الطلب على الخدمات الصحية، وبالتالي يزداد عدد المستشفيات وتتوفر المزيد من فرص العمل للأطباء.
  • قد يكون هناك عدد كبير من خريجين الطب من حملة شهادة البكالوريوس، وكلما تخصص الطبيب في مجالات أدق كلما زادت فرص العمل لديه.
  • يعتقد البعض أن خريج تخصص الطب ينبغي له العمل في القطاع الحكومي بداية مشواره المهني، بالرغم من توفر فرص العمل في المستشفيات الخاصة في المملكة حتى ان اختلف الراتب، لكن البدء بالعمل كطبيب بعد التخرج مباشرة خير من الانتظار للحصول على فرصة في القطاع الحكومي.
  • لا يشترط العمل كطبيب في إحدى المستشفيات بعد التخرج من الطب، بل هناك فرص للعمل في العيادات الصحية التابعة لكبريات المصانع، مجال التوعية الصحي، العمل في شركات الادوية والمعدات الطبية، العمل في الشركات التجارية والاستثمارية التي تمتلك مشاريع واستثمارات في مجال الصحة والمستشفيات الخاصة، العمل في المجال الاكاديمي والبحثي، العمل مع شركات السياحة العلاجية خارج البحرين، العمل في شركات التطبيقات الطبية والصحية أو المشاركة في تأسيسها.
  • تستخدم شركات النفط والغاز حول العالم تطبيقات وبرامج لإنتاج النفط واستخراجه عكف عليه فريق متكامل من المبرمجين وعلماء الكيمياء والجيولوجيا والهندسة ليؤدي المهمة المنشودة منه، والحال كذلك مشابه في الشركات التي تصمم تطبيقات متخصصة لإدارة المستشفيات ومتابعة الحالات الصحية فيها، وهي فرصة إما للعمل في شركات مشابهة أو تأسيس شركات تؤدي هذا الغرض.

وهذه كلها نصائح للطلبة الراغبين في تخصص الطب البشري، ولا أنسى من أهمية التاكد من مناسبة التخصص للطالب قبل الاختيار وامتلاك القدرة والرغبة والاستعداد لهذا المجال، فالمتميز في مجال الطب البشري يحصل على فرص العمل أسرع من غيره، وليس فقط في الطب البشري انما في جميع التخصصات.

كما تتوافر الكثير من التخصصات الطبية والمكملة لعمل الطبيب في المستشفى كتخصص العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية وعلاج النطق والمختبرات الطبية والأشعة والتمريض وغيرها كثير.

وفي الختام فليس الهدف من هذه المقالة اثبات وجود بطالة في مجال الطب البشري أو نفيها، إنما الهدف بيان الصورة بشكل واضح للمقبلين على هذا التخصص.