ان لم تمتلك هذه المهارة خسرت الكثير..

” نعاقب أنفسنا ومن نحب إن لم نستذكر أو نؤدي في الاختبارات كما يجب، لكن نغفل شيئا مهما، وهو المهارات الاجتماعية والعاطفية. فلا نكترث لو انحزنا أو أحبتنا إلى العزلة وعدم قدرتنا على التواصل بكفاءة مع الآخرين. نحن بهذه السلبية الكبيرة تجاه هذه المهارات نخسر المستقبل دون أن نعلم.

فهذه القدرات لا تفيدنا اليوم فحسب، بل غدا أيضا. ليس سرا أنني أسعد عندما أقترب من القياديين، لأنني أتعلم من كثير منهم مهارات قد لا أقرأها في كتاب أو أتعلمها في فصل. هذه المهارات، هي الاجتماعية. كيف تدير حوارا؟ متى تتحدث ومتى تصمت؟ كيف تدير غضبك وانفعالاتك في اجتماع؟ كيف تتعامل مع رؤسائك ومرؤوسيك في عدة حالات؟ مع الأسف، ندير ظهورنا لهذه الأسئلة الجوهرية ولا نحرص على مواجهتها وتعلّم فنون الإجابة عنها رغم أنها تعني كثيرا في الحاضر، وهي كل شيء في المستقبل.

مهاراتك التقنية والفكرية قد توفر لك وظيفة مميزة، بيد أنها لا تضمن لك الصعود فيها. العمل في مؤسسات أو شركات أو حتى في ريادة الأعمال، يتطلب كثيرا من الذكاء العاطفي في إجاباتنا وحواراتنا ورسائلنا ولغة أجسادنا.

عبدالله المغلوث

ما وظيفة المستقبل الأعلى دخلا؟