نصائح مهمة للطلبة المقبلين على تخصص الهندسة

خلال زيارة سابقة إلى كلية الهندسة بجامعة البحرين للتعرف على تخصص الهندسة استمعت الى شرح متميز عن التخصصات الهندسية المتاحة بجامعة البحرين ومجموعة من النصائح المهمة للطلبة المقبلين على تخصص الهندسة قدمها الدكتور عبدالرحمن السيد مدير مكتب الاعتماد الأكاديمي بجامعة البحرين، سجلتها في حينها واليوم أنشرها في مدونتي لما فيها من الفائدة ومنها:-

  • الهندسة ليست كلية الطلبة الغير جادين.
  • المهندس يقود عملية البناء في كل البلاد، وإذا كان المهندس مبدعاً فسيقود البلد للتقدم.
  • من يقول لكم إن تخصص الهندسة صعب يقول لكم ذلك من زاويته هو ورأيه، تخصص الهندسة ليس صعباً.
  • اللغة الانجليزية والرياضيات أمور أساسية في الهندسة، وليس نهاية العالم ان لم تكن قوياً في هذه الجوانب.
  • الجامعة صفحة جديدة ومعدل جديد، وليس معناه أن الرقم السابق هو مستواك الحالي.
  • كان لدي ضعف في اللغة الانجليزية لما دخلت الجامعة وكنت أحرز فيها 75% لما كنت في الثانوية، وعندما دخلت جامعة البحرين تطورت اللغة لدي كثيراً، وبفضل الله أنهيت الدكتوراه في الهندسة من جامعة مانشستر في بريطانيا وأنا الذي كنت ضعيفاً في اللغة الانجليزية بالثانوي.
  • تسويف عمل المشاريع وعملها بالهندسة يؤدي لخسارة الطالب المعلومات الهامة والأداء بشكل متدني، ومع الاهمال والتسويف يتعاظم الجهد اللازم لإنهاء المشاريع.
  • أحياناً يقنع الطالب نفسه بأن الكلية صعبة والمواد صعبة فيكون تحت ضغط كبير.
  • كان لدينا مقرر في الجامعة اسمه الديناميكا الحرارية، وكان جميع الطلبة يتكلم عن صعوبة هذه المادة وانتشرت المقولات حول هذه المادة سواء من يدرسها أو من انتهى منها، وفي اعتقادي لا يوجد شيء صعب والمطلوب منك أن تفعل ما عليك والله سيوفقك، وعزمت على التفوق في هذه المادة واجتهدت فيها ولم استمع لهذه المقولات حولها، وبفضل الله قُمت بحل جميع مسائل المُقرر البالغ عددها 150 مسألة حتى تلك التي لم يطلب منا استاذ المادة حلها، ونلت ثقة أستاذ المادة وقمت بحل الأسئلة للطلبة، وبعد تجربتي مع هذه المادة وسهولتها وتفوقي فيها عزمت أن أتخصص في مجال الديناميكا الحرارية وأن أكون مدرساً لها في الجامعة، فأنهيت الماجيستير والدكتوراه في الديناميكا الحرارية ورجعت لجامعة البحرين للتدريس فيها.

هذه بعض النقاط التي دونتها وغيرها الكثير من النصائح والتجارب المُلهمة التي ذكرها الدكتور مشكوراً، والتي آمل أن تكون عوناً للطلبة المُقبلين على دراسة الهندسة سواء بجامعة البحرين أو غيرها من الجامعات.